وقواعدها أدت إلى سوء فهم تام للعديد من الفقرات. وليس ثمة ما يدل على أن المترجم قد اطلع بشكل مستقل على ما كتبه المفسرون العرب (في هذا المجال) . ويعبر الناقد عن قناعته بأن المترجم أتمّ ترجمته مستعينًا بترجمة مراتشي اللاتينية (لمعاني القرآن الكريم) وترجمة سيل الإنجليزية. ولعل ذلك قد تمّ دونما اطلاع على النص العربي إلا ما ندر. إلا أنه يقرّر أيضًا أنه لم يجد متسعًا لتسويغ آرائه القاسية باقتباسات من النص. ويبدأ الناقد باقتباس من المقدمة التي يذكر فيها المترجم أنه سمع في شبابه وهو في المغرب قصة تابوت النبي الذي تعلّق بين السماء والأرض. ويقول: إنه لا يذكر كيف تأتّى له معرفة أن تلك القصة كانت مختلفة. ونظرًا لاعتقادي بأن آخرين قد يكونون قد ضُلِّلوا بهذه القصة قررت أن أنقل القرآن إلى لغتنا لتعريف بني قومي بصاحب شريعة وقانون لم يكونوا في وضع بعد لتكوين تصور سليم عنه. ويرى الناقد هذا التفسير لدوافع المترجم جد غريب وساذج. ويقول في النص المعنون:"لمحة عن محمد ودينه": إن المؤلف يورد بعد المقدمة مقتطفًا من المقدمة المصاحبة لترجمة سيل (Sale) الإنجليزية تتناول أهم جوانب الإسلام وما يُعرف عمومًا عن حياة محمد (صلى الله عليه وسلم) .