ومن حديث أبي محمد بن علويه القطان
٣٠ - حدثنا أبو محمد الحسن بن علويه القطان سنة ست وتسعين ومائتين في شهر شعبان، ثنا عاصم بن علي، ثنا شريك، عن عاصم الأحول، عن عامر - يعني: الشعبي -، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ناولت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دلوًا من ماء زمزم فشرب وهو قائم⁽١⁾.
٣١ - حدثنا عاصم، ثنا قيس بن الربيع، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «أول من يُدعى إلى الجنة الحمادون؛ الذين يحمدون الله في السَّرَّاء والضرَّاء» ⁽٢⁾.
٣٢ - حدثنا عاصم، ثنا الليث بن سعد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه نهى عن بيع حَبَل الحَبَلَةِ⁽٣⁾.
٣٣ - حدثنا عاصم بن علي، ثنا زهير بن معاوية، ثنا أبو الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو
قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شك زهير -
--------------------
(١) رواه أحمد (٢٢٤٤) ، ومسلم (٢٠٢٧) .
(٢) رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٢٣٤٥) ، والحاكم (١٨٥١) ، وأبو نعيم في «الحلية» (٦٩/٥) ، وغيرهم. وقد رواه ابن المبارك في «الزهد» (٢٠٦) عن مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، قال: إن أول من يدعى إلى الجنة، الذين يحمدون الله على كل حال، أو قال: في السراء والضراء. وهذا أولى بالصواب. وروى أسد بن موسى في «الزهد» (٧٨) من طريق أبي العالية، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: يقوم مُنادٍ فيُنادي: سيعلم أهل الجمع مَن أصحاب الكرم؟ أين الحمادون على كل حال؟ فيقومون، فيؤمر بهم إلى الجنة... في خبر طويل.
(٣) رواه البخاري (١٥١٤) ، ومسلم (٢١٤٣) .