الصفحة 19 من 585

وكتاب"الفرق بين التطليق والأيمان" [1] ، وغيرها.

17 -الرافضة [2] : ورد عليهم بكتاب"الرد على أهل كسروان الرافضة"وهو مجلدان ذكره ابن عبد الهادي [3] ، وكتاب"منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية"رد فيه على ابن المطهر الحلي [4] الرافضي، وبين جهل الرافضة وضلالهم وكذبهم وافترائهم، وغير ما ذكرته من الفرق التي تناصب أهل السنة والجماعة العداء، فوقعت جميع هذه الفرق ضده، ورمته عن قوس واحد.

ومع ذلك فقد تصدى لها وصبر على ذلك ونصر الله به الحق، وقد رزقه الله تعالى حافظة قوية بحيث إنه قوي الحجة سريع استحضار الأدلة، سريع الحفظ بطيء النسيان.

و"منهاج السنة"من أهم الكتب التي رد بها على الفرق المخالفة لطريق أهل السنة والجماعة، إذ بين فيه بطلان عقيدة الروافض، وأنهم أجهل الناس في المعقولات، وأكذب الناس في المنقولات، ومخالفتهم لما عليه المسلمون الأولون من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين، وهو كتابه هذا الذي سنتحدث عنه موقفه من الرافضة من خلاله.

فيعتبر هذا الكتاب في مقدمة كتب شيخ الإسلام النفيسة التي أوضح فيها منهج السلف في جميع الأبواب، وقد بين بطلان مذهب الرافضة وسخافاتهم بالحجة القوية والبرهان الواضح والدليل الناصع، من الأثر والنظر. من العقل والنقل، وليس هذا بغريب على شيخ الإسلام الذي قال فيه مرعي بن يوسف الكرمي [5] :

(1) مخطوط في مجلد كبير، ذكره ابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 404.

(2) سيأتي التعريف بهم في المبحث الرابع.

(3) العقود الدرية صـ 48، وذيل طبقات الحنابلة 2/ 403.

(4) ستأتي ترجمته في المبحث الثالث.

(5) هو الإمام الفقيه مرعي بن يوسف الكرمي ثم المقدسي الحنبلي ت 1033 هـ صاحب كتاب الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية وكتاب الشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية. انظر الأعلام 7/ 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت