9-روى الصفار في بصائره: (… قال له كذبت لا والله ما تحبنى ولا احبك قال فبكى الخارجي فقال يا امير المؤمنين لتستقبلني بهذا وقد علم الله خلافه ابسط يديدك ابايعك قال على ماذا قال على ما عمل زريق وحبتر قال فمد يده وقال له اصفق لعن الله الاثنين والله لكأنى بك قد قتلت على ضلال ووطئت وجهك دواب العراق فلا تغرنك قوتك قال فلم يلبث ان خرج عليه اهل النهروان وخرج الرجيم معهم فقتل) (1) .
وقال محقق كتاب البصائر الحاج ميرزا محسن معلقًا على لفظي (زريق وحبتر) في الرواية مانصه: [أبو بكر وعمر، هكذا في البحار (تعليق) ] .
10-قال المجلسي: (وروي في تفسير قوله تعالى:(إن أنكر الاصوات لصوت الحمير) قال: سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام ما معنى هذه الحمير؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: الله أكرم من أن يخلق شيئا ثم ينكره، إنما هو زريق وصاحبه في تابوت من نار في صورة حمارين، إذا شهقا في النار انزعج أهل النار من شدة صراخهما) (2) . وقد أعقبها المجلسي ببيان المراد بلفظ (زريق) ، فقال: [بيان: لعله عبر عن أبي بكر بزريق تشبيها له بطائر يسمى بذلك في بعض أخلاقه الردية، أو لان الزرقة مما يتشاءم به العرب، أو من الزرق بمعنى العمى وفي القرآن"يومئذ زرقا"] ، أي ان أبا بكر وعمر يوم القيامة في تابوت من نار على صورة حمارين فإنا لله وإنا إليه راجعون.
(1) بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 412، ورواها ايضا المفيد في (الاختصاص) ص312.
(2) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 28 ص 237.