7-روى القمي في تفسيره: (عن حسان، عن هاشم بن عمار يرفعه في قوله: { أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشآء ويهدي من يشآء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون } قال: نزلت في زريق وحبتر) (1) . قال المجلسي: (بيان: زريق وحبتر: كنايتان عن الملعونين، عبر عنهما بهما تقية، والعرب تتشاءم بزرقة العين، والحبتر: الثعلب، والثاني بالاول أنسب) (2) .
8-روى المجلسي في بحاره: (عن عبد الرحمن قال: سألت الصادق عليه السلام عن قوله: { أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات } قال: أمير المؤمنين وأصحابه { كالمفسدين في الارض } حبتر وزريق وأصحابهما { أم نجعل المتقين } أمير المؤمنين وأصحابه { كالفجار } حبتر ودلام و أصحابهما. { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } هم أمير المؤمنين والائمة عليهم السلام { وليتذكر اولو الالباب } فهم أولو الالباب قال: وكان أمير المؤمنين عليه السلام يفتخر بها ويقول: ما اعطي أحد قبلي ولا بعدي مثل ما اعطيت) (3) .
ثم كشف لنا المجلسي بعدها عن معنى الرموز في الرواية فقال: (بيان: الحبتر: الثعلب، وعبر به عن أبي بكر لكثرة خدعته ومكره. وزريق: كناية عن عمر إما لزرقة عينه أو لان الزرقة مما يتشاءم به العرب، كناية عن نحوسته. والدلام أيضا كناية عنه) .
(1) تفسير القمي ج2 ص207.
(2) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج30 ص153.
(3) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج35 ص336.