الصفحة 65 من 408

قال المجلسي: (بيان: إن المراد بفلان: عمر.. أي الجن المذكور في الآية عمر، وإنما كنى به عنه لانه كان شيطانا، إما لانه كان شرك شيطان لكونه ولد زنا، أو لانه كان في المكر والخديعة كالشيطان، وعلى الاخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان: أبا بكر) (1) .

6-روى العياشي في تفسيره: (عن أبى بصير عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الاول للظالم وهو زريق وبابها الثاني لحبتر، والباب الثالث للثالث، والرابع لمعاوية، والباب الخامس لعبد الملك والباب السادس لعسكر بن هو سر، والباب السابع لابي سلامة فهم أبواب لمن اتبعهم) (2) .

قال المجلسي: (بيان: الرزيق كناية عن أبي بكر لان العرب يتشائم بزرقة العين. والحبتر هو عمر، والحبتر هو الثعلب، ولعله إنما كني عنه لحيلته ومكره، وفي غيره من الاخبار وقع بالعكس وهو أظهر إذا الحبتر بالاول أنسب، ويمكن أن يكون هنا أيضا المراد ذلك، وإنما قدم الثاني لانه أشقى وأفظ وأغلظ. وعسكر بن هو سر كناية عن بعض خلفاء بني امية أو بني العباس، وكذا أبي سلامة، ولا يبعد أن يكون أبو سلامة كناية عن أبي جعفر الدوانيقي، ويحتمل أن يكون عسكر كناية عن عائشة وسائر أهل الجمل إذ كان اسم جمل عائشة عسكرا، وروي أنه كان شيطانا) (3) .

(1) بحار الأنوار- العلامة المجلسي ج30 ص 270.

(2) تفسير العياشي ج2 ص243.

(3) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج8 ص301.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت