الصفحة 64 من 408

قال علامتهم المجلسي مبينًا معنى رموز أعداء الله في الرواية: (قوله: هكذا، كأنه عليه السلام أشار إلى الخلف أو إلى اليمين والشمال، أي حاد عن الطريق الموصل إلى النجاة فلا يزيده كثرة العمل إلا بعدا عن المقصود كمن ضل عن الطريق، وأبو الفصيل أبو بكر لان الفصيل والبكر متقاربان في المعنى، ورمع مقلوب عمر، ونعثل هو عثمان كما صرح به في كتب اللغة) (1) .

4-روى القمي في تفسيره: (عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده، فأما الخمسة اولو العزم من الرسل: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم، وأما صاحبا نوح ففيطيفوس وخرام، وأما صاحبا إبراهيم فمكيل ورذام، وأما صاحبا موسى فالسامري ومرعقيبا، وأما صاحبا عيسى فمولس ومريسا، وأما صاحبا محمد فحبتر وزريق) (2) .

قال المجلسي: (بيان: الحبتر: الثعلب، وعبر عن أبي بكر به لكونه يشبهه في المكر والخديعة، والتعبير عن عمر بزريق إما لكونه أزرق أو لكونه شبيها بطائر يسمى زريق في بعض خصاله السيئة، أو لكون الزرقة مما يبغضه العرب ويتشائم به كما قيل في قوله تعالى: { ونحشر المجرمين يومئذ زرقا } ) (3) .

5-روى الكليني في الكافي: (محمد بن أحمد القمي، عن عمه عبد الله بن الصلت، عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان، عن حسين الجمال، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قي قول الله تبارك و تعالى:"ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والانس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الاسفلين"قال: هما ثم قال: وكان فلان شيطانا) (4) .

(1) بحار الانوار ج27 ص58.

(2) تفسير القمي ج1 ص214.

(3) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 31 ص 212.

(4) الكافي ج8 ص334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت