واليك هذه الرواية في نفس الكتاب تبين اسماء اصحاب الصحيفة - وهم ابوبكر وعمر وابوعبيدة وسالم مولى ابي حذيفة ومعاذ بن جبل - الذين هم في تابوت من نار فقد ذكر الطبرسي أيضًا:(…. فلما خاف أبو بكر ان ينصروه ويمنعوه بادرهم فقال: كل ما قتله قد سمعناه بآذاننا ووعته قلوبنا، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول بعد هذا: إنا اهل بيت اصطفانا الله واكرمنا واختار لنا الآخرة على الدنيا، وان الله لم يكن لجيمع لنا اهل البيت النبوة والخلافة. فقال على عليه السلام: اما أحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله شهد هذا معك؟ قال عمر: صدق خليفة رسول الله صلى الله عليه واله قد سمعنا منه هذا كما قال، وقال أبو عبيدة وسالم مولى ابى حذيفة ومعاذ بن جبل: صدق قد سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه واله. فقال لهم: لشد ما وفيتم بصحيفتكم الملعونة التي تعاقدتم عليها في الكعبة: أن قتل الله محمدا أو اماته أن تزووا هذا الأمر عنا اهل البيت. فقال أبو بكر: وما علمك بذلك اطلعناك عليها؟ قال علي يا زبير ويا سلمان وانت يا مقداد أذكركم بالله وبالإسلام أسمعتم
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك لنا ان فلانا وفلانا حتى عد هؤلاء الخمسة قد كتبوا بينهم كتابا وتعاهدوا وتعاقدوا على ما صنعوا؟ قالوا: اللهم نعم قد سمعناه يقول ذلك لك) (1) .
فهذه بعض الروايات التي ذكرت الطعن والتكفير واللعن للخلفاء بأسمائهم وبها نختم المجموعة الأولى من المرويات.
المجموعة الثانية
(1) الاحتجاج - الشيخ الطبرسي ج1 ص110.