وهي المشتملة على الروايات التي مارس جامعوها بعض أنواع الخداع والحيلة من خلال ذكرهم لمصطلحات وألقاب على أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم دون الأسماء الصريحة، ولكننا وقفنا على كشف معاني هذه الاصطلاحات من خلال علمائهم الذين صرحوا بأن المراد منها الخلفاء، ولذا سنعرض نماذج من الروايات التي فيها ألقاب ثم نردفها ببيان معانيها من قبل علمائهم وكما يلي:
1-روى القمي في تفسيره: (عن محمد بن على عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: لما اقام رسول الله صلى الله عليه وآله امير المؤمنين يوم غدير خم كان بحذائه سبعة نفر من المنافقين وهم فلان وفلان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابى وقاص وابو عبيدة وسالم مولى ابى حذيفة والمغيرة بن شعبة قال الثاني اما ترون عينه كأنهما عينا مجنون يعنى النبي الساعة يقوم ويقول قال لى ربى فلما قام قال ايها الناس من اولى بكم من انفسكم قالوا الله ورسوله قال اللهم فاشهد ثم قال الا من كنت مولاه فعلى مولاه وسلموا عليه بامرة المؤمنين فنزل جبرئيل واعلم رسول الله بمقالة القوم فدعاهم وسألهم فانكروا وحلفوا فانزل الله(يحلفون بالله ما قالوا ..الخ ) ) (1) .
(1) تفسير القمي ج1 ص301.