19-ذكر الطبرسي: (…. فقال علي عليه السلام: لست بقائل غير شيء واحد، أذكركم بالله ايها الأربعة - يعنيني والزبير وأبا ذر والمقداد - أسمعتم رسول الله يقول ان تابوتا من نار فيه اثنا عشر رجلا ستة من الأولين وستة من الآخرين في جب في قعر جهنم في تابوت مقفل على ذلك الجب صخرة إذا أراد الله ان يسعر نار جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب فاستعاذت جهنم من وهج ذلك الجب، فسألناه عنهم وانتم شهود؟ فقال صلى الله عليه واله: اما الأولون فابن آدم الذى قتل اخاه، وفرعون الفراعنة نمرود، والذى حاج ابراهيم في ربه، ورجلان من بني اسرئيل بدلا كتابهم وغيرا سنتهم، اما احدهما فهود اليهود والآخر نصر النصارى، وإبليس سادسهم، والدجال في الآخرين، وهؤلاء الخمسة اصحاب الصحيفة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على عداوتك يا اخي والتظاهر عليك بعدي هذا وهذا وهذا حتى عدهم وسماهم. قال سلمان: فقلنا صدقت نشهد انا سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه واله فقال عثمان: يا ابا الحسن أما عندك وعند اصحابك هؤلاء في حديث؟ فقال: بلى قد سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يلعنك ثم لم يستغفر الله لك مذ لعنك فغضب عثمان…..) (1) .
(1) الاحتجاج - الشيخ الطبرسي ج1 ص112 -113.