3-لقد حاول علامتهم وحجتهم محمد جميل حمود أن يثبت أن الامامة من اصول الدين وذلك من خلال جوابه حول اعتراض وجِّهَ اليه من الامامية مفاده أن القول بكونها من اصول الدين يترتب عليها نتائج خطيرة ولا يمكن تجنبها ابرزها هو تكفير جميع فرق المسلمين الذين لا يعتقدونها، ولكنه تمسك بقوله وبما يترتب عليه من تكفير المسلمين فصرح بتكفيرهم، واليك نص الاعتراض وجوابه عنه: [إنه لو كانت الأمامة من اصول الدين، للزم خروج الفرق الإسلامية غير الأثنا عشرية عن الدين، ولزم تكفير المنكرين لها، فيكون بذا الإسلام فرقة واحدة والباقي كفّارًا ثم أجاب عن هذا الأعتراض بقوله: إن التكفير من لوازم عدم الاعتقاد بإمامة العترة الطاهرة، والشيعة حينما يعتقدون بكفر منكرها فليسوا بدعًا في ذلك، ولا شواذًا عن غيرهم...] (1) .
(1) الفوائد البهية في شرح عقائد الأمامية ج2 ص26.