ج-وقال أيضًا ص113: [لا سيما وعند جماعة مخالفينا أن القوم الحاضرين بالسقيفة إنما حضروا للبحث والتفتيش والكشف عمن يستحق الإمامة ليعقدوها له، ولم يكن حضورهم لما تدعيه الشيعة من إزالة الأمر عن مستحقيه، والعدول به عن وجهه] .
د-وقال ص113: [فكيف يصح أن يحتج على مثل هؤلاء بالنص الذي لا شبهة في أن الاحتجاج به تظليم للمتقدمين وتضليل لكل من دان بإقامتهما، وامتثل حدودهما] .
2-قال محدثهم محمد طاهر القمي حيث صرح بأن الذي يقول بخلافة علي لا بد أن يعتقد كفر الخلفاء الثلاثة: [لأن الأمة بين قائِلَيْن: قائل بكفر هؤلاء (1) ، وهم القائلون بامامة أمير المؤمنين عليه السلام من غير فصل وكفر الخلفاء الثلاثة (2) ، وقائل بإيمان هؤلاء (1) ، وهم أكثر القائلين بامامة الخلفاء الثلاثة، فلما أثبتنا بطلان خلافة الثلاثة، ثبت كفر هؤلاء، لعدم القائل بالفصل] (3) .
(1) ويقصد معاوية وعمرو بن العاص وطلحة والزبير.
(2) وهنا ذكر التلازم المذكور بين القول بإمامة علي - رضي الله عنه - بلا فصل وبين كفر الخلفاء الثلاثة فتأمله.
(3) كتاب الأربعين- محمد طاهر القمي الشيرازي ص628.