فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 29

وإذا كان الشاب متنقلًا في منازل الطاعات، بين صلاةٍ وصيامٍ، وبر والدين وصلة رحم، وعيادة مريض وتشييع جنازة، وزيارة مقبرة، وحلقة علم، وبذل تضحيةٍ في سبيل الدعوة، وصبرٍ على أذى مخالطة الخلق، وزيارة الإخوان والقيام بحقوقهم، وحضور المناسبات التربوية، وغير ذلك...، فهل تقول: إنه سيجد بعد ذلك دافعًا ملحًّا لارتكاب تلك المعصية، أم أن وصوله إلى فراشه آخر اليوم كالًّا متعبًا من قيامة بتلك العبادات، وتنوعها سيحول بينه وبين فعل أمر يسخط الرب عز وجل .

وإذا صار الشاب يتقرب إلى الله بالنوافل حتى ينال محبة الرب، فلا ينظر إلا إلى ما يرضى الله ولا يسمع إلا ما يرضى الله، ولا يبطش إلا بما يرضى الله، ولا يمشى إلا إلى ما يرضى الله، فهل تراه يقدم على أفعال كتلك فيَغْرق فيها؟!

الجواب: كلا والله .

7-الاعتبار بالأضرار الناتجة عن تلك الممارسة:

... ومنها: الجسدية والنفسية والدينية .

فأما الجسدية: فقد ذكر بعض أهل الطب من أضرار تلك العادة:ضعف البصر والأعصاب عمومًا، وضعف عضو التناسل، والالتهاب المنوي، وألآم الظهر، ورعشة الأعصاب، وكذلك فهو يحل ماء فاعله، فبعد أن يكون مَنِيّهُ غليظًا ثخينًا يصير بهذه العملية رقيقًا، وقد يولد منه ولد ضعيف، والقاعدة الشرعية تقول:"لا ضرر ولا ضرار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت