أ ـ أن في هذه الجراحة تعريضًا للجسم لمضاعفات الجراحة كالتخدير واحتمال النزيف والالتهاب فضلًا عن التورّم والكدمات والتجمّع الدموي والحروق السطحية، وفى بعض الحالات تصل الخطورة إلى الموت.
ب ـ أن هذه العملية لا يمكن إجراؤها في الغالب إلا بالاطلاع على العورات ومسّها، وقد تكون في موضع العورة المغلّظة كما في شفط الدهون من الأرداف (المؤخّرة) ، وهي عمليات شائعة في أوساط النساء، ويتم عادة تصوير المرأة قبل إجراء العملية وبعدها، حيث يظهر في الصورة مكان شفط الدهون في أي موضع من الجسم، ونظرًا لعدم الحاجة المعتبرة في هذه الحالة فإنه لا يجوز الكشف على العورة ومسّها، ومجرّد الرغبة في الظهور بمظهر حسن ليس كافيًا في استباحة ما حرّم الله تعالى.
ج ـ يترتَّب على إجراء هذه العملية عدم إيصال الماء إلى موضع العملية؛ إذ يُنصح المريض بارتداء لباس ضاغط لعدّة أسابيع لتقليل آثار الجراحة كالتورّم، وهذا يعني أن ما تحت هذا اللباس لن يصله الماء في الوضوء أو الغسل، ولا يجوز ذلك إلا لضرورة أو حاجة تجيز المسح على الحائل كالجبيرة ونحوها، والحاجة في هذه الحالة منتفية [1] .
2 -شد البطن:
تقوم المرأة بشد البطن بسبب ترهُّل البطن الذى ينشأ عن زيادة الوزن أو الحمل المتكرّر، لتبدو في مظهر معتاد، ولا يترتَّب علي ذلك ضرر عضوي ولا نفسي، لكن يُراد إجراء هذه الجراحة لزيادة التحسين، وتجميل المظهر العام، ويظهر لي حرمة إجراء الجراحة في هذه الحالة لما يأتي:
أـ أن ترهُّل البطن في هذه الحالة يُعد من الخِلْقة المعهودة بسبب زيادة الوزن أو الحمل المتكرِّر، ولا يسبِّب غالبًا ضررًا صحيًا؛ لذا فإن الجراحة لإزالته قد تكون من تغيير خلق الله تعالى؛ لأنها تُجرى لخِلْقةٍ معتادة لأجل زيادة الحُسْن، وليس لإزالة عيب أو ضرر.
ب ـ أن هذه الجراحة ـ كما مضى ـ يترتَّب عليها كثير من المضاعفات والأضرار الصحية كالتخدير والجرح وما يترتَّب على العملية من التهاب ونزيف وندبات كبيرة، بالإضافة إلى احتمال التعرّض لجلطة في الساق، والأصل حرمة المعصوم وعدم جواز الاعتداء عليه وتعريضه
(1) د. عبدالعزيز بن فوزان الفوزان / الضوابط الشرعية لعمليات تحسين القوام والحقن التجميلي / موقع رسالة الإسلام.