وهى جراحة تحسين المظهر، وتجديد الشباب
وتنقسم إلى قسمين رئيسيين وهما [1] :
أولا: جراحة تحسين المظهر:
المراد بها تحسين المظهر تحقيق الشكل الأفضل، والصورة الأجمل، دون دوافع ضرورية أو حاجية تستلزم فعل الجراحة [2] .
ثانيا: جراحة تجديد الشباب:
والمراد به إزالة آثار الشيخوخة، فيبدو المُسن بعدها كأنه في عهد الصبا وعنفوان الشباب في شكله وصورته [3] .
قد اختلف المعاصرون في جراحة التجميل التحسينيّة على اتجاهين:
الاتجاه الأول: يرى المنع منها وتحريمها؛ لأنّ فيها تغييرًا لخلق الله تعالى؛ ولأنه قد وردت نصوص تدل على منع الوشم والنمص والتفليج والوصل وذلك لما فيها من تغيير طلبًا للتحسين وهذا المعنى موجود في هذه العمليات، ولما فيها من غش وتدليس وأضرار ومضاعفات إلى غير ذلك من الأدلة.
الاتجاه الثاني: يرى أن تبحث كل عملية تجميليّة لوحدها، إذ من هذه العمليات ما دل الشرع على تحريمه والمنع منه، ومنه ما يمكن قياسه عليها، ومنها ما بحثه الفقهاء سابقًا أو يمكن تخريجه على أقوالهم فلا تجعل العمليات من هذا النوع كلها في مرتبة واحدة [4] .
1 -شفط الدهون:
يُعد شفط الدهون من أشهر الجراحات التحسينية التي يجريها الرجال والنساء، وإن كانت النساء أكثر إقبالًا عليها؛ لأن تراكم الدهون يكون أكثر عندهن، يبدو لي والله تعالى أعلم حرمة إجراء هذه الجراحة وذلك لما يأتي:
(1) أحكام الجراحة الطبيّة للشتقيطى / ص 191.
(2) المرجع السابق.
(3) أحكام الجراحة الطبيّة للشتقيطى / ص 191.
(4) نقلاُ عن هاني بن عبد الله بن محمد الجبير/ الضوابط الشرعيّة للعمليات التجميليّة / موقع رسالة الإسلام.