الصفحة 54 من 62

فان الله تعالى يقول: ( ..وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ ) سورة النساء آية 157

وانقسم الناس - على مر الأزمان جميعًا - بعد هذا الحين الى ..

* أناس كفروا بكل دين .. فهؤلاء لا شأن لهم بالمسيح ولا غيره .

* وآخرون عبدوا البقر ، وآخرون سجدوا للأصنام، وآخرون عبدة الشيطان .. الخ وهؤلاء أيضًا لا شأن لهم بالمسيح .

* ولم يبق إلا أديان ثلاثة: اليهودية - النصرانية - الإسلام

-أما اليهود: فإنهم ينكرون نبوة عيسى وحاول أجدادهم قتله .

-أما النصارى: فإنهم قد اتخذوا عيسى إلها لهم . ومنهم من يقول إن المسيح ابن الله .. وهذا من أوضح الضلال .

-أما المسلمون: فإنهم يضعون عيسى في وضعه الحقيقى كنبى من أنبياء الله العظام مثله مثل محمد وموسى ونوح وإبراهيم .

فالله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..

نحن أولى بعيسى منهم !

سورة الإخلاص

قل هو الله أحد . الله الصمد .

لم يلد ولم يولد .

ولم يكن له كفوا أحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت