وفي الْعَقِيلَةِ عَلَى الإِطْلاَقِ ... فَلَيْسَ لفظٌ مِنْهُ بِاتِّفاقِ
مِن آلِ عِمرانٍ إلى الأَعْراَفِ ... عَلَى وِفاقٍ جاَءَ أَوْ خلافِ
والحذفُ في الْمُقنِعِ في ضِعافا ... وعَنْ أبي داودَ جا أَضعافا
يصَّالحا أَفواَهِهِم ورِضْواَنْ ... وعَنهُما مُراغَمًا وسُلطانْ
مُبارَكَةْ ومقنِعٌ تَبارَكاَ ... مُبارَكٌ وابنُ نجاحِ باَرَكا
وعَنهُ مِن صاَدٍ أَتَى مُبارَكْ ... ثُمَّ مِن الرَّحمن قُلْ تَبارَكْ
وجاءَ عَنهُما بِلاَ مُخاَلَفَهْ ... في لَفْظِ بارَكْنا وفي مُضاَعَفَهْ
وفي ثَمانِينَ ثَمانِيَ مَعاَ ... وفي ثمانِيَةَ أيضا جُمَعاَ
ولأَبِي داَود والقَناَطِيرْ ... أَعْقاَبِكُمْ باَلِغَةٌ أساطِيرْ
والفِعْلُ مِنْ نِزاَعٍ أو تَنازُعْ ... أوِ الجِدالِ قل بِلا مُنازِعْ
فاَحِشةٌ وعنهُما أَكاَبِراَ ... ومِثْلُهُ في الْمَوضِعَينِ طائِراَ
كذا ولاَ طائِرٍ أَيْضا جاَءَ ... وإِنَّما طائِرُهم سَواءَ
وقال طائركُمُ في النَّملِ ... وقبلُ في الإِسراَ تَماَمُ الْكُلِّ
إلاَّ إِناثا ورُباعَ الأَوَّلاَ ... كذا قِيامًا في العُقُودِ نَقَلاَ
وبالغَ الكَعْبَةِ قُلْ والأَنْبِياَ ... فِيهاَ يُساَرِعُونَ أَيضًا رَوَياَ
وستةُ الأَلْفاظِ في التَّنزِيلِ ... محذوفةٌ مِن غَيرِ ما تَفصِيلِ
وعنهُما قاَسِيَةً وفي الزُّمَرْ ... وفي فُراَدى عَن سُليمانَ أُثِرْ
ربائبٍ كَفَّارةٌ يُواَرِي ... مِيراثٍ الأَنعاَمِ مَعْ أُواَرِي
أَثابَكُم أثابَهُمْ وواَسِعَهْ ... كَذَا الموالي كَيفَ جاءَ تاَبِعَهْ
ثُمَّ أَحِبَّاؤُهُ ثُمَّ عاَقِبَةْ ... وأَتُحاجُّونِي كذاَ وصاحِبَهْ
جَهالَةُ مَعَ الْفَواَحِشِ وفي ... حَرْفَيِ الأَبكارِ وقُلْ في المنصِفِ
عَداَوةُ وغَيرُ الأُولَى وارِدْ ... لابنِ نجاحٍ ومَعًا مَقاَعِدْ
ثُمَّ تراضَيْتُمْ وآثارِهِمُ ... وهُمْ عَلى آثارِهِمْ كُلُّهُمُ