يقول الله تعالى في كتابه الكريم (( قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما و دخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون و على الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ) ) (الآية 23 من سورة المائدة) . تشير هذه الآية و الآيات التي قبلها من أول قوله تعالى (( و إذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء و جعلكم ملوكا و لآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين ) ) ( الآية 20 من صورة المائدة ) و إلى قوله تعالى (( قال فإنها محرمه عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين ) ) ( الآية 26 من سورة المائدة ) .
تشير هذه الآيات إلى موقف بني إسرائيل من ربهم و من نبيهم موسى عليه السلام الذي بعث لإنقاذهم من الذل و كيف كان كفرهم بنعم الله عليهم ( و كيف نقضوا ميثاق ربهم و كيف كان عقاب الله لهم رغم ما كان بينهم من أناس صالحين ) .