فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 13

الأشجار وهدموا المشاهد والقبور، وعدلوها على السنة، وكان الشيخ هو الذي هدم قبة زيد بن الخطاب بيده"تاريخ ابن غنام، 1/ 78."

وكاتب العلماء، وهكذا أجاب كثيرون، وألفت الكتب دفاعًا عن التوحيد، وهكذا يكون هذا العمل أعظم القربات عند الله، لأنه الأصل الأصيل، لأنه الركن المكين، وحبل الله المتين، الذي من اعتصم به أي هذا التوحيد اهتدى، ومن دافع عنه رضي الله عنه، ومن بذل من أجله تقبل الله منه.

قال بن كثير رحمه الله: في سنة إحدى وأربعين ومائة خرجت طائفة يقال لها"الراوندية"على المنصور .. يقولون بالتناسخ، ويزعمون أن روح آدم انتقلت إلى عثمان بن نهيك، وأن ربهم الذي يطعمهم ويسقيهم أبو جعفر المنصور, وأن الهيثم بن معاوية جبريل، قبحهم الله.

أتوا يوما قصر المنصور فجعلوا يطوفون به ويقولون: هذا قصر ربنا.

فخرج المنصور بجيشه وخرج معه الناس لقتالهم، وخرج معه أهل الأسواق أيضا، فالتفوا عليهم من كل ناحية فحصدوهم عن آخرهم، ولم يبق منهم بقية". البداية والنهاية (13\ 336) ."

وقال ابن حجر في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب: قتله المنصور في الزندقة". تهذيب الكمال (9\ 163) ."

قام الأئمة يناظرون ويردون ويصبرون حتى في محنة خلق القرآن حصل من ثبات الإمام أحمد رحمه الله ما حصل حتى قال أهل العلم أيد الله المسلمين بأبي يوم بكر يوم الردة، وبالإمام أحمد يوم المحنة، وجد الخلفاء في تتبع الزنادقة، الذين كانوا يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر، قال شيخ الإسلام رحمه الله: ولا خلاف بين الأمة أن أول من قال القرآن مخلوق الجعد بن درهم ثم الجهم بن صفوان وكلاهما قتلهم المسلمون ..". الفتاوى (12\ 420) "

"وفي سنة 167هـ جدَّ المهديُّ في طلب الزنادقة والبحث عنهم وقتلهم". البداية والنهاية (13\ 532) .

حتى كان يلقب بقصاب الزنادقة، واستتاب القادر بالله، وكان من الخلفاء صاحب سنة طائفة من أهل الاعتزال والرفض وأخذ خطوطهم بالتوبة.

محاربة الشرك باللسان والبيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت