أولا:أن هؤلاء القائلين بالقران وحده دون السنة الصحيحة التي هي شارحة للقران وإبطال العمل بالسنة لعدم اعتقادهم بصحتها. نقول إن هؤلاء قد كفروا وخرجوا خاسرين من دين الله جل وعلا... فالإيمان بالكتاب والسنة جميعا باعتبارهما معا من وحي السماء الصادق علي النبي الهادي محمد صلي الله عليه وسلم شرط لابديل عنه لصحة الإيمان ، ومن قال بغير ذلك فقد كفر كفرا واضحا وبيّنا.. ثم الطامة ألكبري من دكتورنا الأزهري الذكي يأتي في موقعهم"أهل القرآن"ويقول في مقال له فيقول:إن محمد-من غير الصلاة عليه ورب الكعبة-هو الذي كتب القران بنفسه.. ونسي وهو في غمرة كذبه وافترائه انه صلي الله عليه وسلم كان أميّا لا يقرأ ولا يكتب وهذه مفخرة له صلي الله عليه وسلم وقد أوتي جوامع الكلم... وأين هم كُتّابِ الوحي المعلومين للقاصي والداني؟؟ وهو بهذا يهدم-إن استطاع- ولن يستطيع الركن الأول من أركان العقيدة وهو القران... فبماذا ستعبدون الله أيها الجهنميون؟؟وهل يصور عقل سليم ان النبي صلي الله عليه وسلم هو الذي كتبه بنفسه وهذا نص قول هذا الأزهري الغبي فانظر أخي المسلم مدي تخبط هؤلاء القوم الضالين في أقوالهم؟؟؟
ثانيا:أن هؤلاء قد أحدثوا في دين الله ماليس منه وما أحدثوه فهو ردٌ عليهم مصداقا لقوله صلي الله عليه وسلم كما في حديث عائشة رضي الله عنها الصحيح كما في صحيح الجامع:"من أحدث في أمرنا هذا ،ماليس منه،فهو؛ رد" (2/1035) ؛ح:5970