ثالثا: أن هؤلاء القرآنيين-بزعمهم الباطل- قد خالفوا أمر النبي صلي الله عليه وسلم بعدم إتباع سنته صلي الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده لما جاء في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه الذي جاء فيه:"وعظنا رسول الله صلي الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون،ووجلت منها القلوب.... إلي أن قال:أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ،وإنْ عبدٌ حبشي؛فإنّه منْ يعِشْ منكُم؛ يري اختلافا كثيرا، وإياكم ومحدثات الأمور؛فإنها ضلالة،فمن أدرك ذلك منكم؛"فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين،عضوا عليها بالنواجذ" (صحيح سنن الترمذي3/69-70ح:2676.. وصحيح ابن ماجه(42) "
ولقد احدث هؤلاء سنة سيئة بأقوالهم الفاسدة هذه.. والتي حذر منها النبي الهادي صلي الله عليه وسلم كما في حديث الترمذي رحمه الله:"من سَنّ سُنّةَ خيْرٍ، فاتُّبِعَ عليها؛ فلهُ أجْرَه؛ ومثل أجور منْ اتّبعه؛غير منقوصٍ منْ أجورِهم شَيْئا، ومنْ سَنّ سُنةَّ شَرٍ، فاتٌّبعَ عليها؛ كانَ عليهِ وزْرَه ومثلَ أوزار منْ اتّبعهُ ؛غيرَ منقوصٍ منْ أوزارهِم شيئا"3/69ح:2675 وصحيح ابن ماجه (203)