الله ما يضرب بِعصى"هذه من الألفاظ الدارجة على ألسنة بعض العامة، عِنْد المُغالبةِ والمُشادّة، ويظهر أن المراد: أن الله - سبحانه - حكمٌ قِسط {وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} ، لكن في التعبير بها سوء أدب وجفاء، فتجتنب، وينهى عنها من يتلفظ بها."
الله ينشد عن حالك: لدى بعض أعراب الجزيرة، إذا قال واحد للآخر: كيف حالك، قال الآخر: الله ينشد عن حالك. وهذه الكلمة إغراق في الجهل، وغاية في القبح، ولا يظهر لها محمل حسن، ولو فرض لوجب اجتنابها؛ لأن علم الله - سبحانه - محيط بكل شيء، لا تخفى عليه خافية، فعلى من سمعها إنكارها والله أعلم.
الله الله: للعلامة محمد صديق حسن خان - رحمه الله تعالى - بحث مهم، في عدم مشروعية الذكر بالاسم المفرد"الله". وأنه لا أصل له في الكتاب، ولا في السنة، ولا في أقوال الصحابة - رضي الله عنهم - ولا عن أحد من أهل القرون المفضَّلة.
الله أكْبر: تكبيرة الإحرام، وما إليها، في الصلاة والأذان والإقامة ونحوها يحصل للناس فيها عدد من الأغاليط: منها: أن همزة"أكبر"حقها الفتح لا غير. ومنها: الله أكبر الله أكبرْ: في تكبير المؤذن على هذه الصفة مبحثان: الأول: فتح الراء في الأُولى. الثاني: وصل التكبير بالتكبير.
الله كبير: ومنها: أنه لا يُقال"الله كبير"، قال ابن فارس: ولا يجوز أن يقول"الله كبير"وذلك أن"أكبر"موضوع لبلوغ الغاية في العظمة. اهـ.
الله بالخير: سُئِل الشيخ عبد الله أبا بطين عن استعمال الناس هذا في التحية، فقال:"هذا كلام فاسد خلاف التحية التي شرعها الله ورضيها، وهو السلام، فلو قال: صبّحك الله بالخير، أو قال: الله يصبّحك بالخير، بعد السلام، فلا ينكر"اهـ .