الصفحة 30 من 209

والله سبحانه لا يوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومنه لفظ النظر كما في حديث عياض - رضي الله عنه -:"إن الله نظر إلى أهل الأرض ...."الحديث، رواه مسلم. فلا يُطلق الالتفات على الله إلاَّ حيث ورد النص، ولا يعلم وروده، فيترك. والله أعلم.

2-الحقيقة الكبرى: لا يجوز إطلاقه على الله تعالى، ويأتي في حرف القاف بلفظ: قوة خفية.

3-قانون: إطلاقه على شريعة الإسلام. يأتي في حرف القاف.

4-ضريبة اجتماعية: تسمية الزكاة بذلك. الأسماء الشرعية بنص القرآن والسنة لا يجوز تغييرها ولا العدول عنها، وإن استبدالها باسم آخر فيه: هجر للاسم الشرعي، واستدراك على الشرع، ومنابذة ظاهرة لما ذكره الله ورسوله، مع ما في ذلك من انفصام بين المسلم وكتب السلف.

وإن لفظ الضريبة، ومثله: المكس، ونحوهما ، فيما إجحاف وجور، فلا يجوز أن يُطلق ما كان كذلك على الحقائق الشرعية.

5-العشق: يأتي في حرف العين.

6-لغة موسيقية. إيقاع موسيقي. منظومة موسيقية. إيقاع فيه خشونة: وصف القرآن العظيم بهذه الألفاظ، ونحوه، وهي أوصاف مرفوضة لثلاثة أُمور:

أن هذا تشبيه لآيات القرآن بآلات اللهو المحرمة.

الموسيقى فن يدعو إلى الفسق والفجور، فكيف يشبه به القرآن العظيم كلام رب العالمين ، الهادي إلى الإيمان والصراط المستقيم؟

أن الله سبحانه نفى كون القرآن قول شاعر ونزهه عنه فكيف يشبه بأصوات وموسيقات المُتفنِّنْيِن به؟

7-الكوكب: تسمية الأرض كوكبًا. هذا إطلاق أجنبي عن نصوص الوحيين الشريفين، فالكواكب في السماء، والأرض في السفل، ولم يطلق على الكواكب اسم: الأرض، ومن لازم هذا الإطلاق أن تكون الأرض زينة للسماء الدنيا، وجعلها رجومًا للشياطين، وهذا باطل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت