الصفحة 27 من 209

إن أصل استعمال هذا المصطلح كان لأحد آلهة اليونان، الذين يعتقدون أنه يحْمِلُ الأرض، هكذا في أساطيرهم. فهل لنا أن نهجر هذا المصطلح الفاسد، لغة وشرعًا، ونأخذ بالأصيل:"علوم الأرض".

اعلم علمك الله وإياي: الدعاء على أربعة أوجه:

أن يدعو الإنسان لنفسه.

أن يدعو لغيره.

أن يدعو لنفسه ولغيره بضمير الجمع.

أن يدعو لنفسه ولغيره فيبدأ بنفسه ثم بغيره.

ومن هذا الوجه جاءت الأدعية في آيات القرآن الكريم منها قول الله تعالى: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ} الآية.

فليس من آداب الدعاء: أن يدعو لغيره ثم يدعو لنفسه، ولذا تعقب العلماء ابن الصلاح لما قال في"مقدمته":"اعلم علمك الله وإياي"، فكان ينبغي أن يقول:"اعلم علمني الله وإياك".

أعوذ بالله وبك: عن إبراهيم النخعي - رحمه الله تعالى -: أنه كان يكره أن يقول:"أعوذ بالله وبك، حتى يقول: ثم بك" [رواه عبد الرزاق] .

الأعور: في سياق ابن القيم - رحمه الله تعالى - للأسماء المحرمة والمكروهة، قال:"ومنها التسمية بأسماء الشياطين كخنزب، والولهان، والأعور، والأجدع."

أُف: التأفيف من كبائر الإثم في حق الوالدين، وقد نهى الله عنه في كتابه، فقال سبحان: {فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا} الآية.

أما في الصلاة فالفقهاء يذكرونه في مبحث: النفخ في الصلاة. وعند الجمهور - منهم الأئمة الأربعة -: أنه إن بان منه حرفان، وهو عامد عالم بتحريمه؛ بطلت صلاته، وإلا فلا.

أفضل العالم: في هذا الإطلاق على أي عالِمٍ - مثلًا - مزاحمة لأوصاف النبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت