الصفحة 26 من 209

وقال شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز - أثابه الله تعالى -:"مما يلاحظ في هذه الأعوام - أي: 1412 هـ وما بعده - بشكل خاص أن كثيرًا من وكالات الأنباء العالمية التي تخدم مخططات أعداء الإسلام، وتخضع لمراكز التوجيه النصراني، والماسوني، تخطط بأُسلوب ماكر؛ لإثارة العالم كله ضد ما يسمونه:"الأُصوليين"، وهم يقصدون بذلك الذَّمَّ والقدح في المسلمين المتمسكين بالإسلام على أُصوله الصحيحة، الذين يرفضون مسايرة الأهواء، والتقارب بين الثقافات، والأديان الباطلة."

وقد وقع بعض الإعلاميين المسلمين في مصيدة الأعداء، وأخذوا ينقلون تلك الأخبار المعادية للإسلام، وأصبحوا يتداولونها عن جهل بمقاصد أصحابها، أو غرض في نفوس بعضهم، فكانوا بفعلهم هذا ، أعوانًا للأعداء على الإسلام والمسلمين ، بدلًا من قيامهم بواجب التصدي لأعداء الإسلام، وإبطال كيدهم، ببيان أهمية الرابطة الدينية والأُخوة الإسلامية بين الشعوب الإسلامية، وأن الأخطاء الفردية التي لا يسلم منها أحد، لا ينبغي أن تكون مبررًا للتشنيع على الإسلام والمسلمين، والتفريق بينهم"انتهى."

الأُصولية: الأصولية ... الراديكالية ... النضالية ... الخلاص ... العهد السعيد ... .

جميعها، وأمثال لها من"الألقاب الدينية"مصطلحات أجنبية تولدت حديثًا في العالم الغربي، أوصافًا"للكهنوتيين"المتشددين.

فإذا أخذنا هذا المصطلح"الأُصولية"نجد حقيقته كما يلي:

"أنَّه - يعني في بيئته الأصلية - العالم الغربي -: فرقة من البرتستنت تؤمن بالعصمة لأفرادها الذين يدعون تلقيهم عن الله مباشرة، ويعادون العقل، والفكر العلمي، ويميلون إلى استخدام القوة والعنف في سبيل هذا المعتقد الفاسد ...".

فمصطلح الأصولية، وما في معناه هو إذًا: لإيجاد جو كبير من الرعب والتخويف.

أطلس: هذا لفظ شاع لدى المسلمين، وانتشر، ولُقِّن الطلاب منذ الصِّغر، مطلقين له على:"مجموع الخرائط الجغرافية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت