الصفحة 23 من 209

اشتراكية الإسلام: ألَّف العالم الفاضل: مصطفى السباعي - رحمه الله تعالى - كتابًا باسم"اشتراكية الإسلام"، وقد تعقبه الشيخ محمد الحامد - رحمه الله تعالى - ببعض ما فيه في كتاب سماه: "نظرات في كتاب"اشتراكية الإسلام". ومما انتقده عليه: هذه التسمية، فقال: "هذا وإنِّي آخذ على فضيلة الدكتور السباعي قبل كل شيء تسميته كتابه باسم: اشتراكية الإسلام. وإن كان قد مهّد لها تمهيدًا، وبرر لها بما يسلك في نفس قارئه، لكنه - وفقه الله - لو فطن إلى أن العناصر اليسارية التي يدافعها أهلُ العلم الديني وقايةً لدين الله، وحمايةً له من تهديماتها، وبين الفريقين معركة فكرية مستعرة الأوار، وقد طارت هذه العناصر فرحًا بهذه التسمية، تستغل بها عقول الدهماء التي لا تدرك هدفه من اختياره لهذا الاسم؛ أقول: لو فطن لهذا؛ لكان له نظر في هذه التسمية ولاختار لكتابه اسمًا آخر يحقق له مراده في احتراز من استغلال المضللين.

الإسلام هو الإسلام وكفى، هو هو، بعقائده، وأحكامه العادلة الرحيمة، فالدعوة إليه باسمه المحض أجدى وأولى من حيث إنه قِسْمٌ برأسه، وهو شرع الله العليم الحكيم"اهـ ."

أشهد أن موحامدًا رسول الله: قال مهنا: سمعت رجلًا يسأل أحمد بن حنبل، فقال: ما تقول في القراءة بالألحان؟ فقال أبو عبد الله: ما اسمك؟ فقال: محمد، قال: أيسرك أن يُقال لك: يا موحامدا - ممدودًا - ؟.

أشهد بشهادة الله: عن ابن سيرين: أن رجلًا شهد عند شريح، فقال: أشهد بشهادة الله، فقال له شريح:"لا تشهد بشهادة الله، ولكن اشهد بشهادتك، فإن الله لا يشهد إلا على حق". رواه ابن أبي الدنيا.

اشهدوا له بالخير: عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:""أيّما مُسلم شهد له أربعة بخير، أدخله الله الجنة"قلنا: وثلاثة؟ قال:"وثلاثة" قلنا: واثنان؟ قال:""واثنان"، ثم لم نسأله في الواحد. [رواه البخاري، وغيره] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت