الصفحة 19 من 209

أرْغم الله أنفك: أما قول المسلم لها لنفسه، أو في حق مسلم، فقد قال ابن القيم:"قال يحيى بن إبراهيم الطليطلي المتوفى سنة"259هـ"في كتاب"سِير الفقهاء"وهو كتاب جليل غزير العلم: حدَّثني عبد الملك بن حبيب، عن عبد الله بن المغيرة، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: كانوا يكرهون قول الرجل: يا خيبة الدهر، وكانوا يقولون: الله هو الدهر. وكانوا يكرهون قول الرجل: رغم أنْفِي الله، وإنما يرغم أنف الكافر. وكانوا يكرهون قول الرجل: لا والذي خاتمه على فمي، وإنما يختم على فم الكافر. وكانوا يكرهون قول الرجل: والله حيث كان، أو: أن الله بكل مكان"انتهى.

الأزلي: إطلاقه على الله تعالى لم يأت به نص؛ فيمتنع جعله اسمًا لله سبحانه.

أسألك بمعاقد العزِّ من عرشك: يُروى عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه دعا به. قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع بلا شك، وإسناده مخبط، وفي إسناده عمر بن هارون. قال ابن معين فيه: كذاب، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المعضلات، ويدَّعي شيوخًا لم يرهم، وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - النهي عن القراءة في السجود.

استأثر الله به: عن مجاهد أنه كره أن تقول للميت:"استأثر الله به". رواه ابن أبي الدنيا.

أًساف: ومن الأسماء المحرَّم على المسلمين التَّسمَّي بها: التسمية بأسماء الأصنام المعبودة من دون الله تعالى. ومنها: اللات، العزى، مناة، أساف، نائلة، هبل.

استجرت برسول الله - صلى الله عليه وسلم: الاستجارة بالرسول - صلى الله عليه وسلم - استجارة بمخلوق، وهي على ثلاثة أنواع:

استجارة به - صلى الله عليه وسلم - في حياته فيما يقدر عليه من أمور الدنيا، فهذا جائز.

استجارة به في حياته فيما لا يقدر عليه، وهو من خصائص الله سبحانه، فهذا شرك أكبر يحرم عمله، أو إقراره.

استجارة به بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم -، فهذا شرك أكبر مخرج عن الملة يحرم على المسلم عمله، أو إقراره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت