استقر على العرش: نسب بعض الأفَّاكين إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه يثبت استقرار الله على العرش. وهذه النسبة افتراء عليه ومعتقده معلوم مشهور من إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - بلا تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، ومنه: إثبات استواء الله على عرشه كما يليق بجلاله.
أستغفر الله:"استغفار المسلم للمشرك": قال النووي:"يحرم أن يُدْعى بالمغفرة ونحوها لمن مات كافرًا، قال الله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} . وقد جاء الحديث بمعناه. والمسلمون مجمعون عليه"انتهى. استووا: يحصل الغلط في هذا اللفظ من جهتين: الأُولى: فتح الواو، فيكون إخبارًا، وحقه الضم ليكون أمرًا للمصلين بتسوية صفوفهم للصلاة. والثانية: اقتصار بعض الأئمة على هذا اللفظ في تسوية الصف، دون تحقيق المراد من استواء الصف بما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله، ويُؤكد عليه، ويهْدِيْ إليه.
أسد الدين: المتحصل من كلام أهل العلم في التلقيب مضافًا إلى الدِّين، سواء للعلماء، أو السلاطين، أو خلافهم من المسلمين، أو غيرهم، ما يلي:
أولًا: أن هذا من محدثات القرون المتأخرة، من واردات الأعاجم على العرب المسلمين، فلا عهد للقرون المفضلة بذلك، لاسيما الصدر منها.
ثانيًا: حرمة تلقيب الكافر بذلك.
ثالثًا: ويلحق به تلقيب المبتدع، والفاسق والماجن.
رابعًا: وفيما عدا ذلك مختلف بين الحرمة والكراهة والجواز، والأكثر على كراهته، والله أعلم.