أحبائي في رسول الله - صلى الله عليه وسلم: جاءت الشريعة بالمحبة في الله - تعالى - وهي الدارجة على لسان السلف، والمحبة هي ركن المِلّة، ومن أوجب الواجبات محبة ما يحبه الله، وبغض ما يكرهه الله، ولا يكون إيمان عبد إلاّ بمحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإتِّباعه، وتوقيره، وتعظيمه، وتبجيله، على رَسْم الشرع المطهَّر، مع مراعاة مجافاة الغلو والإفراط، ومن ذلك قول بعضهم:"أحبائي في رسول الله"، فقل: أحبائي في الله، قفوًا لأثر السلف، وبعدًا عن الغلو.
أحمد"تسمية الحيوان به": قبَّح الله الكفر، والكافرين، وإلى الله الشكوى من فسقة المسلمين، ما أسرع مبادراتهم في التقاط غثائيات الكفرة، والملحدين، ومنها: أنه قد شاع في التقاليد الغربية، اتخاذ الكافر له صديقًا من كلب، أو قرد أو نحوهما من الحيوانات، فيقوم بخدمته، ويكون أليفة، وجليسه، ورفيقه، وصديقه، ويكون لديه من الخدمة له والبِرِّ فيه، ما لا يكون من ولد لوالده، حتى بلغ الحال إلى إجراء الوصية منه لكلبه بماله، أو بكذا من الما .
ومن الحفاوة به، أنه يختار له اسمًا بارزًا، لشخصية مهمة لديهم.
والمهم هنا أنه سرى إلى من شاء من فسقة المسلمين، اقتناء كلب، أو قرد أو قِطٍّ، والاهتمام به، وربما كان من بهيمة الأنعام، واقتفاء أثر الغرب بما يصنع، فيسمي المسلم كلبه باسم:"محمد"أو"أحمد"أو"عبد الله"، وهكذا من أسماء المسلمين، وما كنت أظن هذا، لولا أنني وقفت على حقيقة الأمر.
أحمد محمد: التسمية بهما على التركيب لذات واحدة، مرادًا بالأول: التبرك، والثاني: العلمية. هذا من بداة الأعاجم وأوابدهم، وما حلَّ في جزيرة العرب إلاَّ بحلول مفاريد منهم.
الأحوال الشخصية: اصطلاح قانوني يطلق على أحكام النكاح وتوابعه. وفي إبطاله: انظر:"المواضعة في الاصطلاح": لراقمه، وهي في المجلد الأول: من"فقه النوازل".