أجداد المؤمنين: قال الكرماني:"أُم المؤمنين"مقتبس من قوله تعالى: {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} ، قال العلماء: أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أمهات المؤمنين، في وجوب احترامهن وتحريم نكاحهن، لا في جواز الخلوة، والنظر، وتحريم نكاح بناتهن. وهل يُقال لإخوانهن، وأخواتهن: خالات وأخوال المؤمنين، ويقال: لبناتهن: أخوات المؤمنين؟. فيه خلاف. ولا يقال لآبائهن وأُمهاتهن: أجداد وجدات المؤمنين.
وهل يقال: أنهن"أمهات المؤمنات"؟ مبني على الخلاف المعروف في الأُصول: هل يدخل النساء في خطاب الرجال؟
الأجدع: الأجدع من أسماء الشيطان.
الأجر على قدر المشقة: هذه العبارة من أقاويل الصوفية، وهي غير مستقيمة على إطلاقها، وصوابها:"الأجر على قدر المنفعة"، أي منفعة العمل وفائدته كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وغيره.
الأجلُّ: يجري في بعض المكاتبات: إلى فلان الأجلّ، أي: بالنسبة للأحياء من المخلوقين، فهو نِسْبِيٌ والورع تركها. وقد سئل عنها الشيخ محمد بن إبراهيم، فأجاب بقوله: لا يجوز.
إحْ إحْ: التنحنح من المأموم عند إطالة الإمام القراءة، أو لينبه داخلًا، وهكذا. وهذا منكر.
أحد: ذكر الحافظ ابن حجر بحثًا عن القاضي عياض في: الأحد، والواحد، وأحد، فقال: وقيل: لا يُقال:"أحد"إلا لله تعالى، حكاه جمِيْعه عياض، ا هـ .
أحل الله كذا: قال ابن القيم:"ومن الألفاظ المكروهة ... أن يقول المفتي: أحلَّ الله كذا، وحرَّم الله كذا، في المسائل الاجتهادية، وإنَّما يقول فيما ورد النص بتحريمه."