الصفحة 4 من 146

الحديث معلوم ولطالبيه سهل مفهوم. لذلك حضيت بالتقدم للحفظ والتعلم.

فكلما طالعتها من ليل أو نهار أ ُعجبت بها وعدت فيها التكرار، فصارت هي نشيدي وإنشادي عند يقظتي وساعة رقادي، وكيف لا وهي دليلي والهوى، وشوقي والجوى لمعرفة سنة الرسول المصطفى، الذي أرجو من الرؤوف الودود أن يحشرني في أتباعه عند حوضه المورود، واني لأطمع من العلي الأكبر أن يردني وناظمها حوض الكوثر. انه لما يشاء أكرم وأقدر.

وبعد. . يا أيها المؤمنين ويا أتباع سيد المرسلين ورسول الأمة الأمين، أردت أن أدرج نفسي في ركب صغار طلبة العلم العاملين، وفي سبيل ِالسنةِ للمهج باذلين، ومن أجلها مدافعين، وفي الذب عنها مجاهدين. وبما نقول فيها ونكتب نكبح الحاقدين، ونفضح بأذن الله كذب المخالفين، ونرد الكيد إلى نحور الكائدين، ونحبس بقوة الجبار الغيظ في صدور الحاسدين، ونوضح الحق ليستبين فنهزم به المارقين، وننطق الصدق فندحر به الكاذبين، ونقيم الحجة والبراهين فنسكت بها لغط الكارهين أعداء سنة خاتم الأنبياء، الذي تركنا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت