الصفحة 14 من 146

وقال أيضا: (أهل الحديث في كل زمان كالصحابة في زمانهم) .

وقال أيضا: (إذا رأيت صاحب حديث فكأني رأيت أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

وقال احمد بن سريج: (أهل الحديث في كل زمان، كأهل الإسلام مع أهل الأديان) .

وجاء الأمر النبوي والتوجيه المصطفوي برواية الحديث واسماعه لقوله صلى الله عليه وسلم: (بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) . رواه أحمد، والبخاري، والترمذي عن عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنه.

ومن فوائده: عدم اندراس الشريعة فإن الناس لو جهلوا الأدلة جملة لربما عجزوا عن نصرة شريعتهم عند خصمهم، وماذا يضر الفقيه الجهبذ أن يكون محدثا يعرف أدلة كل باب من أبواب الفقه فيتعزز بذلك رأيه، ويقوى ويعلو قوله. ومنها تجديد الصلاة والتسليم على الرسول في كل حديث، والترضي والترحم على الصحابة والتابعين والرواة إلى وقتنا هذا.

وقد حث السلف الصالح على الحديث ورغبوا فيه، حرصا وتعظيما لما يحويه. حيث قال الأعمش رضي الله عنه (عليكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت