و قد زهِدالإمام مالك في عُروض الحكام فلقِي الإيذاء ، وجاء الإمام الشافعي فلحق بالأوّلين من الأئمة ، فلم يقترب من الحكام ولا من السياسة المتنازلة عن الالتزام.
ويَصْمُدُ أَحْمَدٌ كالطَّوْدِ صَمْدًا ... ولَو أَرْضَى الوُلَاةَ أَضاعَ دِينا
كما صمَد الإمام أحمد بن حنبل كالجبل في فتنة القول بخلق القرآن ... وهي فتنة مستوردة من الفلسفات والأفكار الأجنبية شبيهة بمُستورَدات اليوم من الفلسفات و الأفكار الأجنبية كالديمقراطية و الاشتراكية والرأسمالية والعولَمََة والتعايُش والليبرالية والعلمانية و الحرية الزئبقية وأخواتهن .