الصفحة 45 من 76

بِقاماتٍ مِن الساداتِ ولَّوا ... ونرْجو سِبْقَكم فِيهم وفِينا

تذكِّرنا دموع ابن باز، وحياطته للمؤمنين، والأعداد الكبيرة التي صلّت عليه وعلمه الواسع .. تُذَكّرنا بسادات الأئمة الذين سلفوا، ونرجو لشيخنا ابن باز أن يكون عند الله من السابقين سواء في جملة الأئمة الذين سلَفوا أو المعاصرين.

الألباني:

وعرِّجْ في الحديثِ على إِمامٍ ... فتَى الأَلبانِ ما شَهِدَ القَرِينا

لا نعلم شخصا يُقَارِن الألباني / في علم الحديث، علمًا وشهرة ونفعًا للأمة في هذا العصر.

وكم سُنَنٍ به الرحمنُ أَحْيا ... ولَو لم يُبْتَدَرْنَ لَمََا حَيِيْنا

و كم أحْيا الله به من السنن ... لو لم يبادر الألباني لإحياء هذه السنن لمََا حَيِيْنَ ... لكن الله وفّقَهُ لأن يحيي هذه السنن ويَلفت أنظار الناس إليها.

وصارَ الناسُ حقًّا مُمْسِكينا ... بِقائمةِ الصحيحِ ومُكْتَفِينا

تسمع كل مهتم يقول: قال الألباني.. .صحّح الألباني... حسّن الألباني ، وهكذا ... انتشرتْ كتبه في كل مكان، وأصبح الناس

وَمن للناسِ خَلَّفَ نَفْعَ عِلْمٍ ... فقد أَبْقَى لهم عَينًا مَعِينا

فَحَيَّا اللهُ رُوحَكَ مِن فقيدٍ ... وأَعْلَى ذِكْرَكم في الغابِرينا

متمسكين بالأحاديث الصحيحة بفضل الله ثم بتأثير جهود الألباني .

ومن خلّف علمًا نافعًا للناس فقد ترك لهم بعد موته مَصْدَرًا مستمرًا للخير ، و ترك لنفسه مصدرا للثواب لا ينضب، فحيّا الله روح الألباني الذي فقدناه، وأعلى ذكره في الأجيال القادمة.

الندوي:

وأبْكَى الهِندَ أَبْكاها إِمامٌ ... وقد صلَّتْ وصلَّى الُمسلمونا

الندوي الذي بكتْه الهند / صلى عليه المسلمون في الحرمين صلاة الغائب في ليلة سبع وعشرين من رمضان (1420هـ) ، بالإضافة إلى المسلمين الذين صلوا عليه في الهند.

مضَى عنَّا أبو حَسنٍ فأفْضَى ... وكانَ الفضْلَ والخُلُقَ المَتِينا

وكانَ الجُهدَ في الذِّكْرَى وذِكْرٍ ... ونِعْمَ السَّبْقُ سَبْقُ الذاكِرِينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت