فإن هذه القصيدة التي أنشأها الأخ الشيخ/ محمد الصادق ذكرتنا آلامًا تَدْمَى لها القلوب، وذلك بما عرضته من الحديث عن العلماء الأعلام الذين فقدتهم الأمة في عام واحد حتى كادت الساحة أن تخلو من أعلام الهدى، وفي القصيدة نصائح جديرة بالاستفادة منها والعضِّ عليها.
نسأل الله Q أن يقيض لهذه الأمة من يعيدها إلى رحاب الإسلام من جديد، وأن يوفق عامة المسلمين إلى العودة الصادقة إلى دينه، إنه حميد مجيد، والحمد لله رب العالمين.
الدكتور/ عبد الوهاب الديلمي وزير العدل السابق.
الشيخ/ محمد الغيلي مدير عام مدارس القرآن بالمعاهد.
الدكتور/ عبد اللطيف هائل الأستاذ بجامعة صنعاء.
الشيخ/ عبد الله القهالي رئيس دائرة إعلام الإصلاح بالعاصمة.
الشيخ/ عبد الله صعتر عضو الهيئة العليا للإصلاح.
الشيخ/ سعد حنتوس مدير دار القرآن بصنعاء.
الشيخ/ محمد الآنسي الداعية المعروف.
الدكتور/ صالح الوعيل الأستاذ بجامعة صنعاء.
الدكتور/ حيدر الصافح الأستاذ بالمعهد العالي للإرشاد.
الشيخ/ عبد العزيز الزبيري الداعية المعروف.
الشيخ/ حمود شمار مدير دار القرآن بأرحب.
إلَهِي ما رضيتَ فقد رضينا ... وإنْ دمْعُ العيون جرَى سَخِينا
وإنْ بَكَتِ القلوبُ على التّوَالي ... هُدَاةً بالكِتابِ ومُهتدينا
رجالَ العلمِ أرْبَابَ المعَالي ... وأعلامًا بِحَقٍّ عامِلينا
رجالًا للنُّبوَّ ةِ وَارِثينا ... على سنَنِ الوِراثَةِ سائرينا
كأنَّ نبيَّنا قد عاشَ فِينا ... ِبعُمْرِ الوَارِثينَ لهُ قُرونا
وإذْ رَحَلَتْ ِبهم رُسُلُ المَنَايَا ... فَنَخْشَى الإِرْثَ يَتْبَعُهم دَفِينا
وإنّ اللهَ يَقْبِضُ أَيَّ عِلْمٍ ... إذا يَقْضِي بِقَبْضِ العَالِمِينا
وليس العلْمُ فَلسفَةً مَقالًا ... ولا لَقَبَ العليمِ ولا الظُّنونا
ولكنَّ العلومَ نُصوصُ وَحْيٍٍ ... وما اجتهدَ العُدولُ الوارِثُونا
وهُم في الذكْرِ مَرْجِعُ كُلِّ فِكْرٍ ... ِلصَوْنِ الدّينِ دِينِ الُمسلِمينا