الأنصاري، جهله أبو حاتم، وأيوب بن عبد الله القرشي، جهله ابن المديني، والحارث بن مخلد، جهله ابن القطان الفاسي، وحمزة بن محمد بن حمزة الأسلمي، جهله الفاسي أيضًا، وحميد بن يزيد، قال فيه ابن القطان الفاسي: مجهول الحال.
وكذا يدخل في هذه المرتبة من جهله غير هؤلاء ممن هو على هذا المذهب في عدم التفرقة بين"مجهول"و"مجهول الحال".
مثل: الخطيب البغدادي، وابن حزم، والذهبي.
ومن أمثلة هؤلاء: الحسين بن محمد الجريري، قال الخطيب: مجهول.
وحفص بن بغيل، قال فيه ابن حزم: مجهول.
وحميد بن يزيد، قال فيه الذهبي: لا يُدرى من هو؟
وكما علمنا إن ابن حجر قد يدخل في هذه المرتبة من ذكره ابن حبان في"ثقاته"من المتأخرين، ولم يتابع على هذا التوثيق، فهو توثيق غير معتبر عند ابن حجر، فكذلك يدخل في هذه المرتبة من ضعف ممن لا يعتبر بتضعيفه، ولم يتابع على هذا التضيف مثل الأزدي.
ومثال ذلك: الحكم بن عبدة الشيباني، سكت عنه الأئمة، وقال الأزدي: ضعيف.
وهكذا نعلم من هذا الاستعراض الموجز أن ابن حجر كان منهجيًا مدققًا في الحكم على الراوي بهذه المرتبة، وكان متمشيًا مع قواعد منضبطة غير مختلة، بعضها سبق إليها، والبعض الآخر أداه إليه اجتهاده وتحريره.