فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 41

الثامنة: من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر، ووجد فيه إطلاق الضعف ، ولو لم يفسر، وإليه الإشارة بلفظ: ضعيف .

التاسعة: من لم يرو عنه غير واحد، ولم يوثق ، وإليه الإشارة بلفظ: مجهول .

العاشرة: من لم يوثق ألبتة، وضُعف مع ذلك بقادح ، وإليه الإشارة ب: متروك ،أو: متروك الحديث ، أو . واهي الحديث ، أو: ساقط .

الحادية عشرة: من اتهم بالكذب .

الثانية عشرة: من أطلق عليه اسم الكذب أو الوضمع .ا.هـ.

المطلب الثاني: أحكام الشيخ أحمد محمد شاكر على هذه المراتب.

قال رحمه الله: والدرجات مِن بعد الصحابة:

فما كان من الثانية والثالثة، فحديثه"صحيح"من الدرجه الأولى، وغالبه في"الصحيحين".

وما كان من الدرجة الرابعة فحديثه"صحيح"من الدرجة الثانية، وهو الذي يحسنه الترمذي ، ويسكت عنه أبو داود .

وما بعدها فمن"المردود"إلا إذا تعددت طرقه . فما كان من الدرجة الخامسة والسادسة، فيتقوى بذلك ويصير"حسنًا لغيره".

وما كان من السابعة إلى آخرها فضعيف على اختلاف درجات الضعف ، من"المنكر"إلى"الموضوع" (1) ا.هـ. بحروفه .

(1) - الباعث الحثيث: (ص 101) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت