الثامنة: من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر، ووجد فيه إطلاق الضعف ، ولو لم يفسر، وإليه الإشارة بلفظ: ضعيف .
التاسعة: من لم يرو عنه غير واحد، ولم يوثق ، وإليه الإشارة بلفظ: مجهول .
العاشرة: من لم يوثق ألبتة، وضُعف مع ذلك بقادح ، وإليه الإشارة ب: متروك ،أو: متروك الحديث ، أو . واهي الحديث ، أو: ساقط .
الحادية عشرة: من اتهم بالكذب .
الثانية عشرة: من أطلق عليه اسم الكذب أو الوضمع .ا.هـ.
المطلب الثاني: أحكام الشيخ أحمد محمد شاكر على هذه المراتب.
قال رحمه الله: والدرجات مِن بعد الصحابة:
فما كان من الثانية والثالثة، فحديثه"صحيح"من الدرجه الأولى، وغالبه في"الصحيحين".
وما كان من الدرجة الرابعة فحديثه"صحيح"من الدرجة الثانية، وهو الذي يحسنه الترمذي ، ويسكت عنه أبو داود .
وما بعدها فمن"المردود"إلا إذا تعددت طرقه . فما كان من الدرجة الخامسة والسادسة، فيتقوى بذلك ويصير"حسنًا لغيره".
وما كان من السابعة إلى آخرها فضعيف على اختلاف درجات الضعف ، من"المنكر"إلى"الموضوع" (1) ا.هـ. بحروفه .
(1) - الباعث الحثيث: (ص 101) .