أجيبوا على أسئلة الصغار:- أسئلة الصغار كثيرة جدا وبعضها مهم وبعضها تافه ومن الخطأ إهمال الإجابة عليها ظنا منا أنه صغير ولا يعقل أو يكون الأبوان مشغولان عنه .. بل البعض ينهر الصغير ظنا أنه لا يفهم فمن أكبر الأخطاء التربوية التي لها آثار سلبية على نفسية الطفل هي التهاون وإهمال الإجابة على أسئلته ... لأنه من أفضل الأوقات لتوجيه الصغار عندما يكونوا متطلعين لإجابة أبويهما متطلعين لسماعها ... بل ربما يسأل الصغير أسئلة محرجة أو لا يستطيع الكبير الإجابة عليها مثل:"لماذا لا أدخل معك للحمام؟ .. أو لماذا لا أستحم مع أختي ؟.. أو لماذا لا أمشي عاريا ؟ ... أو أين الله ؟ ..أو لماذا نحن نصلي ؟ وهل الله يصلي ؟ كما سائل طفل أمه هذا السؤال ... أو لماذا أذهب إلى المدرسة ؟ .. كيف أتيت إلى الدنيا ؟ وهل صحيح كنت هنا في بطنك ؟ الخ من الأسئلة الغريبة فيتهرب منها البعض أو ينهره .. وهذا من الخطأ بل يجب الإجابة عليه بحسب إدراكه وفهمه وسنه .. فربما يقول الكبير لا أجد الإجابة على أسئلته ، بل وجهه أيها المربي بأنه صغير وإذا كبر سيعرف الإجابة بعد أن تسقيه إجابة مبسطة بحسب فهمه وسيتقبلها هو لأنه إن لم يجد الإجابة عندك فربما وجد الإجابة عند غيرك وأعطاه إياها منحرفة.. والأسئلة دليل على سعة إدراك الصغير ."
الفكرة السادسة عشر:-
الحرص على تعليمه في سنوات عمره الخمس الأولى:- فإنه يتعلم في هذه السنوات أكثر مما يتصور الآباء ، فالآداب يكتسبها بسهولة كلما كان سنه أصغر ، فإن الطفل مستعد للتعلم أكثر لأنه يميل أن يخرج عبارات الثناء والمدح من أبويه ، فلا بد أن نستغل هذا في تعليمه وتوجيهه الوجهة الحسنة يقول ابن قيم الجوزية: -"أقوم التقويم ما كان في الصغر فإذا ترك الصبي ونشأ على طبعه وأراد رده كان الرد صعبا".
إن الغصون إذا عدلتها اعتدلت ولا يلين إذا قومته الخشب