قد ينفع الأدب الأحداث في مهل وليس ينفع في ذي الشيبة الأدب
وأيضا:-
قد ينفع الإصلاح والتهذيب في عهد الصغر والنشء إن أهملته طفلا تعثر في الكبر
الفكرة السابعة عشر:-
التغافل عن العيوب وعدم فضحه إذا أخطأ:- إذا حاول هو ستر الخطأ وعدم إظهاره ، لأن فضحه ربما جرأه على التكرار مرة أخرى وأصبح لا يبالي بظهور أخطاءه ، فنقول للوالدين إذا أخطأ الطفل خطأ غير مقصود أو حاول ستره فلا تفضحانه وحاولا التغافل عنه وعدم الانتباه له لأنه إن تعود كثرة المعاتبة وهو طفل كثير الأخطاء الغير مقصودة فسوف يعاود على نفس الخطأ مرات ومرات .... ويجب معاقبته"سرا"على ما أخفاه .. وليس كل الأخطاء لا بد لها من النهر والزجر .
الفكرة الثامنة عشر:-
تذكير الصغير بمواقف بطولية للصحابة:- ليقتدي بهم وأن نروي لهم القصص .. لأن الطفل يحب ذلك ونتحاشى الروايات الخيالية التي لا نفع لها وبذلك ترين أن الطفل سيكون له سعة مدارك وعنده معلومات كثيرة .. على غرار الطفل الذي لا تقص له مثل هذه القصص . ومن أمثلة القصص التي تشد انتباه الصغير القصص التي يكون بها بطولة طفولية وإليك أمثلة منها:-
روى ابن أبي شيبة عن الشعبي إن امرأة دفعت إلى ابنها يوم أحد السيف فلم يطق حمله فشدته على ساعده بنسعة ثم أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فقالت:- يا رسول الله هذا ابني يقاتل عنك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:- أي بني احمل ها هنا ، أي بني احمل ها هنا ، فأصابته جراحه فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقال:- أي بني لعلك جزعت! قال:- لا يا رسول الله"أخرجه مسلم وأحمد الترمذي . انظروا لهذه الأم التي قدمت أمر الله على رحمة الولد ."
ولنا في غلام الأخدود قدوة للأطفال فقصة هذا الغلام تحوي الإيمان والبطولة وحسن التوكل على الله فقصوها لأبنائكم .