الحذر من رشوة الصغار مثل:- أن يقال له خذ هذه الحلوى وافعل كذا أو خذ هذه النقود وكف عن العبث والصراخ .. فهذا على هذا فلا يفعل شيئا دون مقابل أو مكافأة .. فعند الفعل الحسن لا بأس بالمكافأة والتشجيع ولكن ليس دائما حتى لا يتعود عليها دائما فيحصل له ما في هواه من أكل أو نقود أو لعب أو...أو.. فإنه إن اعتاد على ذلك ولا يقال له (لا) ، أو غير موجود الآن في المنزل أو بعدين ، فسوف يؤثر ذلك على سلوكه وتصرفاته في مجتمعه وبين أقرانه فلا يخطر في باله أن يقال له (لا) .... فيا أخواتي ويا إخواني المربين لنكن سهلين من غير تفريط وحازمين من غير إفراط لأنه إن تعود على السلوك السابق أصبح من الصعب أن يتحمل أن لا تتحقق رغباته وشهواته فيصدم بمشكلات الحياة فيكون من السهل عليه الانحراف والتعقيد واليأس فإنه إن واجه المشكلة وكانت طلباته ملبية عند والديه وخرج إلى الدنيا كان كالمحارب بلا سلاح وكهشيم تذروه الرياح وكالقارب الصغير يعاني من لطم الأمواج وفقد الملاح .. وهذا من وجهة نظري أن التربية ذات هدف أعلى في حياة الفرد والمجتمع .
الفكرة الرابعة عشر:-
تشجيعه على الإقدام:- نشجع الصغير على الإقدام ونعطيه الثقة بنفسه فإذا وقع في مشكلة كالأكل بالملعقة لوحده مثلا أو لبس نعليه - أعزكم الله - أو ملابسه أو مذاكرة دروسه فلا بد من إعطائه الفرصة وتشجيعه بأنه كفء ويستطيع ذلك بدون مساعدة بشرط أن يكون تحت عيني أحد أبويه ، فمن الخطأ المبادرة بمساعدته أو القيام بالعمل عنه ، بل لا بد أن يعتاد على مواجهة الصعوبات والتغلب عليها ... حتى لو سكب شيئا على السجاد فاطلبوا منه أن ينظفه بحسب طاقته وإن لم يستطيع وذلك له أثر بليغ في مستقبله .
الفكرة الخامسة عشر:-