الدعاء:- للدعاء أثر عجيب في صلاح الأولاد واستقامتهم إذ دعاء الوالدين مستجاب عند الله ، فبادعاء تزداد شحنة العاطفة وقودا وتتمكن الرحمة والرأفة من قلبي الوالدين فيتضرعان إلى الله ويبتهلان إليه في إصلاح الطفل ومستقبله وهذه سنة الأنبياء والمرسلين وأكثر الناس دعاءا لله لصلاح أبنائهم . فهذا إبراهيم الخليل عليه السلام يقول:"واجنبني وبني أن نعبد الأصنام"وهذا زكريا الذي أنعم الله عليه بذرية طيبة على كبر وهرم كإبراهيم الخليل عليهما السلام يقول:"ربي هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء"تضرع ودعاء أن يرزقه الله الذرية ، وأي ذرية ؟ أن تكون طيبة صالحة 000سبحان الله ونحن إذا رزقنا بها دعونا عليها بالموت والهلاك والعمى والكسر وحوادث السيارات ولعل الدعوة توافق ساعة استجابة فيستجيب الله لنا 000 ويا وبلتنا !
ويخبر الله على لسان المؤمنين الصالحين فيقول:"ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما"000 لهذا نجد من الخطورة الدعاء على الأبناء لأنه عمل خطير جدا فيه دمار الولد ومستقبله وفيه دمار الوالدين عندما يرون فعل الدعاء بالأبناء فيموتون ندما لدمار أبناءهم 000
أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تدري ما صنع الدعاء
سهام الليل لا تخطئ ولكن لها أمد وللأمد انقضاء
فاحذري أيتها الأم وأنت أيها الأب من الدعاء على الولد خاصة عند الغضب وربما أطلقنا لساننا بالسب واللعن ولا نفكر بالنتائج الوخيمة 000