القدوة الصالحة:- الوالدان هما القدوة الطيبة لأبنائهما 00استقامة وحسن خلق ، ومن أكثر الناس أثرا فيهم ولذلك ينبغي أن يكون المسلم صاحب رسالة يعمل لأجلها 00إذ كثيرا ما يقلد الطفل والديه حتى إنهما يطبعان فيه أقوى الآثار"فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه"أخرجه البخاري .
ويحث الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكونا قدوة حسنة في خلق الصدق أثناء تعاملهم مع الأبناء لقوله عليه السلام:"من قال لصبي تعال هاك ثم لم يعطه فهي كذبة"أخرجه أحمد .
إذا القدوة هي محاكاة البنت لأمها والابن لأبيه وهذا يؤكد أمورا كثيرة منها:-
أن لا نظهر أمامهم إلا بالمظهر الحسن:
وليس النبت ينبت في جنان كمثل النبت ينبت في الفلاة
وهل يرجى لأطفال كمال إذا ارتضعوا ثدي الناقصات
فعلينا أن نحذر من أقوالنا وأفعالنا خاصة أمام الصغار:
فكيف نطلب من الولد لسانا عفيفا وهو يسمع الكلمات النابية تنهال عليه من كل جانب ؟
وكيف نرجو منهم الإقلاع عن التدخين وكلا الوالدين أو أحدهما يدخن ليلا ونهارا !!
إذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
كيف تربى الأجيال والأب مشغول مع أصحابه في السهرات أو في المقاهي فلا يرجع إلى المنزل إلا في ساعات متأخرة من الليل ! كيف تنهى ابنك عن طول السهر في الخارج وأنت واقع فيه يا أخي ؟؟
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
وكيف تستقيم الأجيال والأم تقضي معظم وقتها في ارتياد الأسواق أو الثرثرة مع الصديقات في الهاتف أو خلال الزيارات ؟