( إحدى الأمهات تقول: كان عندي مشكلة في تعليم ولدي الصلاة 00 وكنت في البداية أكتفي بأن أقول له"قم صل"وأحيانا أكون حادة وشديدة معه إلى أن خطرت لي فكرة وهي وضع جدول كبير في غرفة الجلوس به مواقيت الصلاة وما أن ينتهي من صلاة حتى أضع إشارة أو ألصق نجمة أمام الصلاة التي أداها وإن لم يؤدها نضع مربع أسود وأظن أن هذه الطريقة قد آتت ثمارها ) . (ويقول آخر:- جعلته مسؤولا ! كيف؟ قالها أحد الآباء عندما قال دائما أتذكر تلك اليد الدافئة التي كانت تأخذ بيدي ونحن نخرج من المسجد وما زال دفؤها يسري في جسمي حتى الآن ، إنها يد والدي الذي كنت أداوم على الذهاب معه إلى المسجد وكلما تذكرت ذلك أشعر بمدى أهمية أن يعتاد ابني على الصلاة منذ الصغر حاولت كثيرا معه لكن مشكلتي أنه كثير اللعب والنسيان حتى أنه وصل إلى سن التاسعة ولم يلتزم بكل الفروض إن لم يذكره بها أحد 00خاصة إذا قضى يومه خارج المنزل عند أحد أقاربه 000حتى خطرت لي فكرة وهي أن أجعله مسؤولا عن تعليم أخته الصغرى للصلاة ومراقبتها في كل صلواتها وكم كانت النتيجة رائعة لكليهما فكانت عندما تلبس ثوب الصلاة تناديه ليصليا معا 00شئ ما توقعته00 جرب أيها المربي ولن تخسر. ... ... ... ...
... ... ... ... ... ( مجلة ولدي - بتصرف- )
أحمد بن حنبل رحمه الله وهو أحد الأمة الأربعة بل إمام الحديث كانت أمه توقظه لصلاة الفجر وهو غلام صغير تسخن له الماء ويتوضأ ثم تأخذ بيده إلى المسجد وتنتظره عند الباب حتى تنقضي الصلاة حتى صار سيد المحدثين .
امرأة من أهل البحرين كانت تذهب بابنها وهو غلام لم يتعد السابعة إلى المسجد في جميع الفروض حتى قيض الله لها رجال المسجد وقالوا لها نحن نأخذه منك ونعيده إليك يا أختنا الفاضلة وكان بفضل الله عند الكبر وكذلك باجتهاد والدته الصالحة 00 ولدا صالحا نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا .
الفكرة الثالثة:-