ت110هـ) في تفسير الآية أنه قال:"هم اليهود والنصارى رزقهم اللَّه أولادًا فهودوا ونصروا" [1] ، ويكون المعنى: لما أتى آدم وحواء صالحًا كفر به كثير من ذريتهما وأسند الفعل لآدم وحواء ؛ لأنهما أصل الذرية ويدل على هذا قوله تعالى: { فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ } [2] وهذا نص قرآني صريح في أن المراد المشركون من بني آدم لا آدم وحواء [3] .
وهناك أمثلة أخرى من الروايات والقصص الإسرائيلية ذكرها الزجاج دون تعقيب أو تعليق [4] .
ولا يعني هذا أنه دائمًا يذكر القصص دون تعقيب فقد رأيته يعقب أحيانًا على بعض القصص الإسرائيلية بقوله:"واللَّه أعلم بحقيقة هذا" [5] ، ويقول في موضع آخر:"ولا أدري كيف وجه هذا الحديث ولا ثقة ناقليه" [6] ، ويشترط الصحة أحيانًا في قبول قصة ذكرها [7] .
3 -إيراد بعض الأقوال دون اختيار:
(1) ... الأثر في تفسر الطبري 9/148 ، وتفسير ابن كثير 2/276 .
(2) ... الآيتين: 190، 191 من سورة الأعراف.
(3) ... انظر: تفسير ابن كثير 2/176 ، أضواء البيان للشنقيطي 2/47 .
(4) ... انظر مثلًا في معاني القرآن وإعرابه: 1/413 ، 2/395 ، 3/98 ، 4/332 وغير ذلك.
(5) ... المصدر نفسه السابق 5/197 ، 198 .
(6) ... المصدر نفسه 1/251 .
(7) ... المصدر نفسه 3/167 .