الصفحة 97 من 493

ت110هـ) في تفسير الآية أنه قال:"هم اليهود والنصارى رزقهم اللَّه أولادًا فهودوا ونصروا" [1] ، ويكون المعنى: لما أتى آدم وحواء صالحًا كفر به كثير من ذريتهما وأسند الفعل لآدم وحواء ؛ لأنهما أصل الذرية ويدل على هذا قوله تعالى: { فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ } [2] وهذا نص قرآني صريح في أن المراد المشركون من بني آدم لا آدم وحواء [3] .

وهناك أمثلة أخرى من الروايات والقصص الإسرائيلية ذكرها الزجاج دون تعقيب أو تعليق [4] .

ولا يعني هذا أنه دائمًا يذكر القصص دون تعقيب فقد رأيته يعقب أحيانًا على بعض القصص الإسرائيلية بقوله:"واللَّه أعلم بحقيقة هذا" [5] ، ويقول في موضع آخر:"ولا أدري كيف وجه هذا الحديث ولا ثقة ناقليه" [6] ، ويشترط الصحة أحيانًا في قبول قصة ذكرها [7] .

3 -إيراد بعض الأقوال دون اختيار:

(1) ... الأثر في تفسر الطبري 9/148 ، وتفسير ابن كثير 2/276 .

(2) ... الآيتين: 190، 191 من سورة الأعراف.

(3) ... انظر: تفسير ابن كثير 2/176 ، أضواء البيان للشنقيطي 2/47 .

(4) ... انظر مثلًا في معاني القرآن وإعرابه: 1/413 ، 2/395 ، 3/98 ، 4/332 وغير ذلك.

(5) ... المصدر نفسه السابق 5/197 ، 198 .

(6) ... المصدر نفسه 1/251 .

(7) ... المصدر نفسه 3/167 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت