الصفحة 91 من 493

وقد تعقب أقوالهم بأنها أقوال لا يعرج عليها ، وقال عنهم:"وليعلم المسلمون أن أهل هذه المقالة [يعني الرافضة] مباينون لأهل الإسلام في اعتقادهم ، ويعتقدون في ذلك ما لا يشتبه على أحد من الخطأ" [1] .

ومن اتهامه للرافضة بالجهل في قولهم بالمتعة عند قوله تعالى: { فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً } [2] ، حيث قال:"هذه الآية قد غلط فيها قوم غلطًا عظيمًا جدًا لجهلهم باللغة ، وذلك أنهم ذهبوا إلى أن ذلك من المتعة التي قد أجمع أهل الفقه أنها حرام" [3] .

ب - المعتزلة [4] :

رد على المعتزلة في قضايا العقيدة ومن ذلك: رؤية اللَّه تعالى في الآخرة ،

ورد عليهم أيضًا في مسالة خلق أفعال العباد ، وقد سبق الكلام على هذا فلا حاجة إلى تكراره [5] .

جـ - المرجئة [6] :

(1) ... المصدر نفسه .

(2) ... سورة النساء: 24 .

(3) ... معاني القرآن وإعرابه 2/38 .

(4) ... سميت كذلك لما أظهر واصل بن عطاء بدعته واعتزل مجلس الحسن البصري وانضم إليه قرينه عمرو بن عبيد وسمي أتباعهما من المعتزلة لأنهم زعموا أن الفاسق في منزلة بين المنزلتين هما الكفر والإيمان ومن عقائدها نفي الرؤية ونفي الصفات وغير ذلك .

... انظر: الفرق بين الفرق ص15 ، 93 إلى 98 ، وانظر: كتاب المواقف 3/547 وما بعدها.

(5) ... انظر مثلًا: معاني القرآن وإعرابه 5/279 ، وانظر: ص62 وما بعدها.

(6) ... سموا بذلك لقولهم بالإرجاء وهو التأخير أي تأخير العمل والاعتقاد بالقلب فقط وهم يقولون: لا تضر مع الإيمان معصية وأنه لا يدخل النار إلاَّ الكفار ، انظر: الملل والنحل 1/139 ، الفرق بين الفرق من ص193-195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت