ت285هـ) [1] ، وأيضًا فإن المبرد [2] لما طلب منه معلم لبني مارقة أحال عليه [3] ، وحينما طلب منه مؤدب لابن عبيد الله القاسم أحال عليه [4] ، وحينما طلب المعتضد من يفسر كتاب"جامع المنطق"أحال عليه [5] ، وأيضًا ابن كيسان ( ت299هـ) أحال على الزجاج في شرح كتاب سيبويه [6] .
ويصف الخطيب البغدادي (ت 463هـ) الزجاج بأنه من أهل الفضل والدين ، حسن الاعتقاد ، جميل المذهب ، وله مصنفات حسان في الأدب [7] ، ويقول ابن خلكان (ت681هـ) :"كان من أهل العلم والأدب ، والدين المتين ، صنف كتابًا في معاني القرآن" [8] ، وينعت الذهبي (ت 748 هـ) الزجاج بأنه نحوي زمانه ، وصاحب تآليف جمة منها كتاب"معاني القرآن"وكان عزيزًا على المعتضد ، وكان له عطاء مع الفقهاء، وعطاء مع العلماء ، وعطاء مع الندماء [9] ، وقد وصفه السيوطي (ت911هـ) : بأنه من المتقدمين في العلم [10] .
ثانيًا: الزجاج المفسر:
(1) ... انظر: انباه الرواة: 3/249 ، 250 .
(2) ... سبقت ترجمته عند الكلام على شيوخه .
(3) ... تاريخ بغداد 6/90 .
(4) ... نفس المصدر .
(5) ... معجم الأدباء 1/94 .
(6) ... انظر: طبقات النحويين واللغويين ص: 153 .
(7) ... تاريخ بغداد 6/89 ، 90 .
(8) ... وفيات الأعيان 1/49 ، وانظر: شذرات الذهب 1/259 .
(9) ... انظر: سير أعلام النبلاء 14/360 .
(10) ... المزهر 1/278 .