أبو بكر ، النحوي ، قرأ على أبي إسحاق الزجاج [1] ، وأقام بالموصل زمنًا طويلًا ، له من المصنفات المختصر ، شرح شواهد كتاب سيبويه ، وكلاهما في النحو ، كان حيًا قبل 311هـ [2] ، وكثير من المصادر لم تذكر تاريخ وفاته ، لكن جاء في هدية العارفين أنه توفى في حدود 335هـ [3] .
18 -محمد بن عيسى العماني:
أبو عبد الله ، النحوي ، أخذ عن الزجاج كتاب"فعلت وأفعلت" [4] ، ولم أجد تاريخًا لوفاته.
19 -أبو الفهد البصري:
هكذا جاء في ترجمته ، لغويٌّ ، نحويٌّ ، قرأ على الزجاج كتاب سيبويه مرتين ، وكان فيه بله وتغفل ، قال له الزجاج ، وقد قرأ عليه كتاب سيبويه دفعة ثانية:"يا أبا الفهد أنت في الدفعة الأولى أحسن منك حالًا في الثانية"، وقد صنف كتاب الإيضاح [5] ، ولم أجد تاريخًا لوفاته.
المطلب الرابع
مكانته العلمية
تظهر مكانة الزجاج العلمية من خلال النقاط التالية:
أولًا: ثناء العلماء عليه:
جاء نعت الزجاج في كثير من المصادر بأنه المفسر النحوي اللغوي ، ويُعَّرف بكتابه معاني القرآن وإعرابه [6] .
وقد أثنى على علمه وأدبه جماعة كبيرة من أهل العلم من شيوخه ، وتلاميذه ، وممن جاء بعده وترجم له ، ومن ذلك: ثعلب ( ت291هـ) [7] عندما أوكل إليه مناظرة المبرد
(1) ... هدية العارفين 6/39 .
(2) ... معجم المؤلفين 11/63 .
(3) ... هدية العارفين 6/39 .
(4) ... بغية الوعاة 1/206 .
(5) ... المصدر نفسه 2/249 ، وانظر: المزهر في علوم اللغة 1/113 .
(6) ... انظر مثلًا: تاريخ بغداد 6/89 ، معجم المؤلفين 1/33 .
(7) ... سبقت ترجمته في الحديث عن شيوخه وتلاميذه .