ب - وإذا كانت وفاته سنة 311هـ [1] ، وسنه سبعون يكون مولده سنة 241هـ ، وهذا ضعيف أيضًا كما سبق لأنه سيكون عند خرطه للزجاج ومناقشته للمبرد عمره سبع سنوات كما سبق في التعقيب على ما ذكره الزركلي [2] .
جـ - وإذا كانت وفاته سنة 313هـ [3] ، وسنه سبعون يكون مولده سنة 243هـ وهذا ضعيف أيضًا لأنه سيكون قد ناقش المبرد وعمره أربع سنوات وهذا ممتنع.
د - وإذا كانت وفاته سنة 316هـ [4] ، وسنه سبعون يكون مولده سنة 246هـ ، وهذا ضعيف جدًا لأنه سيكون قد ناقش المبرد وعمره سنة واحدة وهذا ممتنع أيضًا.
هـ - وإذا كانت وفاته سنة 310هـ وسنه ثمانون، يكون مولده سنة230هـ ، وعليه يكون قد خرط الزجاج وناقش المبرد وعمره ثمانية عشر عامًا.
و - إذا كانت وفاته سنة 311هـ ، وسنة ثمانون يكون مولده سنة 231هـ.
ز- إذا كانت وفاته سنة 316هـ ، وسنه ثمانون يكون مولده سنة 236هـ .
والأقرب أن تاريخ وفاته دائر بين 310-311هـ ، وأن سنه عند وفاته كانت الثمانين ، وعليه فإن تاريخ ولادته على الصحيح ما بين 230 - 231هـ ويدل على ذلك ما يلي:
(1) ... وهو قول الأكثرين من أصحاب التراجم انظر: تاريخ بغداد 1/93 ، معجم الأدباء 1/82 ، اللباب في تهذيب الأنساب 2/62 ، سير أعلام النبلاء 14/360، البداية والنهاية 11/158 ، النجوم الزاهرة 3/209 ، بغية الوعاة 1/413 ، طبقات المفسرين للداودي 1/7 ، هدية العارفين 5/5 ، وقد رجح هذا القول د/ عبد الجليل شلبي في تحقيقه لكتاب معاني القرآن وإعرابه: 1/37 ، وكذا د/ هدى قراعة في تحقيقها لكتاب: ما ينصرف وما لا ينصرف ص11 .
(2) ... انظر: ص38 .
(3) ... كشف الظنون 2/1391.
(4) ... طبقات الزبيدي ص112 ، وجوزه ابن العماد في شذرات الذهب 2/259.