أولًا: أن يعبر المفسرون عن المعنى بألفاظ متقاربة [1] ، كقوله تعالى { وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ } [2] ، فقد عبر المفسرون في تفسير معنى: لغوب ، بعبارات متقاربة ، قال ابن عباس (ت68هـ) ومجاهد (ت102هـ) : نصب ، وقال عبدالرحمن بن زيد (ت182هـ) : عناء ، وقال سفيان (ت161هـ) [3] : سآمة [4] .
ثانيًا: التفسير بالمثال وذلك أن يعبر كل مفسر من الاسم العام ببعض أنواعه [5] ، ومن ذلك ما ذكره الزجاج عند قوله تعالى { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ } [6] .
(1) ... مجموع الفتاوى 13/341 ، فصول في أصول التفسير ، ص62 .
(2) ... ق: 38 .
(3) ... سفيان بن سعيد الثوري له تفسير اشتهر به ، الفقيه الحافظ الحجة ، روى عنه خلق لايحصون ، قال أحمد: لم يتقدمه في قلبي أحد ، قال ابن المبارك: لا أعلم أعلم من سفيان ، انظر في ترجمته: تهذيب التهذيب2/353 ، طبقات الداودي 1/193 .
(4) ... انظر: أقوالهم بالأسانيد في تفسير الطبري 26/179 .
(5) ... انظر: مجموع الفتاوى 5/116 .
(6) ... السجدة: 21 .