الصفحة 19 من 54

الكبيرة بينها وبين ما يتوصّل إليه المتصوفة بممارسة رياضتهم الفكرية الروحية [1] ؛ يكتفي بالقول بأنّه ليس ثمة إنتاج بشري مهما تميّز وارتقى، ما يعجز عن مثله الآخرون، ولكن القرآن الكريم تحدى العباقرة قبل أكثر من ألف وأربعمئة عام، ولا يزال يتحدّى البشرية بأن يأتوا بمثل هذا القرآن ما هو معجز من نواحٍ لا تحصى.

(1) وانظر إلى الرد الذي قدمه ساسي سالم في هذا الصدد: الظاهرة الاستشراقية، 2/ 365 - 366. واقرأ الردود العلمية التي ردّ بها التهامي نقرة على الماديين الملحدين من المستشرقين الذين ينكرون ظاهرة الوحي ويردون القرآن إلى (عبقرية) النبي صلى الله عليه وسلم، ولاسيما تساؤله الهام: أنه لو كان القرآن والحديث من كلام النبي، فبِمَ نفسّر هذا الفرق الكبير والبون الشاسع بينهما في أسلوب العرض وطريقة الأداء ومنهج التعبير؟: القرآن والمستشرقون، مجلة (مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية) ، الرياض: مكتب التربية العربي لدول الخليج، 1405 هـ، 1/ 28 - 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت